ابن الذهبي
402
كتاب الماء
خصب : الخِصْب : نقيض الجِدْب ، وهو كثرة العُشْب ورَفاغة العيش . والخَصْب : النّخل الكثير الحمل . قال الخليل : الخَصْب : النّخل الكثير الطّلْع 24 . خصر : الخَصْر ، بالفتح : وَسَط الإنسان ، وخَصْر القَدَم : أخْمَصُها . والخَصَر : البَرْد يجده الإنسان في أطرافه . والخَصِر : هو الذي آلمه البرد في أطرافه من مُلاقاة مُبَرِّد بالفعل من الخارج . والخاصِرة : الشّاكلة ، وما بين القُصَيْرَة والحُرْقُفَة . وسيأتي في تشريح الورك زيادة في بيانها . ورجل مخصور : يشتكى خصره أو خاصرته . وتُسمَّى الخاصرتان من الإنسان وغيره : الخَوْشَان ، واحدتها : خَوْشٌ . خصص : الخَاصِّيَّة : قال شيخنا العلّامة ابن سينا : الخاصِّيَّة ليست ، في الحقيقة ، شيئا غير الطّبيعة . وحَدُّ الطّبيعة أنّها مبدأ الحركة ، بما هي فيه ، وسكونه بالذّات ، وسائر أفاعليه ، بالذّات مقول على الخاصّة . لكنّ الخاصِّيَّة ، في الحقيقة ، تُخالف الطّبيعة مُخالفة الأخَصّ للأعَمّ ، وتخالفها عند العامّة مُخالفة المباين للمباين . ثمّ قال : ومنتهَى الجواب عن السّؤال في الخاصّيّة كمُنتهَى الجواب في الطّبيعة المعروفة ، فكما أنّ السّائل عن كيفيّة إحراق النار ، لم يكن الجواب شيئا غير كونها حارّة . وليس معنى هذا الجواب إلّا كونها ذات قوّة مُحْرِقة بالطّبع . كذلك إذا سأل